تغيير المرحلة: تغيير السُّلوك

MUDANÇA DE FASE, MUDANÇA DE COMPORTAMENTO!

(*)

 

!أصدقائي الأعزاء

لا شي مستقر في هذا العالم الذي نسكن فيه، الشّمس، القمر، النّجوم، المياه، الأرض، الحيوانات، النّباتات، كلّها تتحرّك باستمرار و تتغيّر 

بشكل دائم، في حركة دائمة للتّكيّف مع التّغيّرات المستمرّة في الفضاء فوق الأرض 

.وتحتها

لماذا؟

لأن جميع الكائنات في هذا العالم الذي نعيش فيه، بما في ذلك نحن البشر، جميعنا خارج حالتنا الطّبيعية الحقيقيّة، نتغيّر دائماً، كي نصل

.نتغيّر دائماً، كي نصل إلى الاستقرار الذي لم يكن أبداً في هذا العالم الكبير، فهو عالَم خارج بيئته الحقيقيّة

لذلك، يوجد وقت لكلّ شيء حتى يعود إلى وضعه الأصلي الّذي لطالما كان عليه، فتكون حياة الكلّ والجميع عبارة عن مجموعة تحوّلات

!وانتقالات من مرحلة إلى أخرى وفي كلّ مرحلة سلوك يليق بها ويلائمها

كل ما له بداية له نهاية. نرى تغييرًا مفاجئًا في السلوك الإنساني ، وتغييرًا نحو الأسوأ ، والذي يشمل جميع الفئات والفئات العمرية

والمستويات التعليمية والخيارات الفلسفية والدينية. ومن المسلم به حتى نهاية العالم. هل هي حقا نهاية العالم؟

لا يا أصدقائي، إنّه فقط التّغيير النّهائي لمرحلة الطّبيعة لكي تعود إلى طبيعتها الحقيقيّة، فهذا التّغيير هو مهم جداً للكلّ والجميع ويجب على

للكلّ والجميع ويجب على البشريّة ألّا تتجاهله لأنّه الحلّ النّهائي والحاسم لحياة الكلّ والجميع، و أيّ شخص لا

يدرك هذا التّغيير سيُمنع من الاستفادة منه، وسَيضُرّ نفسه، بدليل واضح في تغيير سلوكه الّذي سيزداد سوءاً يوم

.بعد يوم دون التّمكّن من السّيطرة عليه

من هنا يا صديقي، نُوصيك بأن تسعى لمعرفة نفسك من خلال التّعرف على كتاب الكون الحقيقي للثّقافة العقلانيّة،

المرجع الخاص الّذي يتناول هذا التّغيير في مرحلة الطّبيعة، والّذي من الضّروري أن تعرفَه شخصيّتُك لِفهْم سبب

.هذا التّغيير ولمعرفةِ كيف يمكنك أن تستفيد منه بشكل كبير

انتهت مرحلة التّفكير في الألفيّة الثّانية الّتي مهّدت إلى مرحلة تطوير التّفكير العقلاني في الألفيّة الثّالثة، والّتي

تتطلّب من النّاس تغيير سُلوكهم وقيَمهُم، حتى يتمكنوا من التّحالف والاستفادة من المرحلة الحاليّة، متجنِّبين بذلك

كلّ هذا النّقص الجسدي والأخلاقي والمالي الخارج عن السّيطرة، هذه المذبحة التي لا حدود لها، هذه القسوة

واللاإنسانيّة التي تسيطر على المخلوقات غير المُدرِكة لِنهاية مرحلة التّفكير، فكلّ هذا يحدث بشكل طبيعي دون أن

!يشعروا، وعندما يصلون لإدراك ذلك سيكون قد فات الأوان

إنّ غير المدركين للمرحلة الجديدة، مرحلة التّفكير العقلاني، سيبقون غير منسجمين مع الطّبيعة، فاقدون حماية

الطّبيعة وتغذيتها الصّحيّة الشّافية والمفيدة، ضعيفي التّفكير، إلى أن يجفّون ويفقدون كامل أحاسيسهم مسبّبة بذلك

.السّلوكيات العنيفة، والوحشيّة وعديمة العاطفة

 لكي يكون للجميع أحد ومكان يعوّلون عليهم في هذه المرحلة المضطربة من الانتقال، وبما أنّنا مدعومين ومحميّين

من الطّبيعة، يجب على الجميع أن يتحالفوا مع مرحلة الألفيّة الثّالثة، المرحلة العقلانيّة، مرحلة سبب حياة جميع

الأحياء، لأنّه بهذه المرحلة يمكننا جميعاً أن نعرف بالنّهاية من نحن، ومن أين أتينا، ولماذا أتينا، وإلى أين نذهب،

.وكيف نذهب

تمسَّك يا صديقي بالكتب التي ستُنير لك الطّريق، وتُعلّمك، وتوجّهك، وتوضّح لك كلّ شيء حول المرحلة الجديدة،

ضامنةً لك الغذاء الشّافي المفيد لصحّتك وحياتك، فهذه الكتب ستجلِب لشخصك، من خلال قراءتك لها، الاتّصال

مع القوى العليا الّتي إلى الآن لا تعرفها البشريّة، كونها لا تنتمي إلى هذا العالم الّذي نعيش فيه، إنّما تنتمي إلى

.العالم السّامي، أصلنا الحقيقي، العالم العقلاني، الأعلى بكثير من العالم الرّوحاني

لا تُضيّع وقتك يا صديقي، تابع الطّبيعة وغيّر سلوكك، لمعرفة العِلم الكامل الوارد في هذه الكتب، المعرفة التي لم

.تكن متاحة أبداً للبشريّة، لأن البشريّة لم تكن على استعداد لاكتسابها من قبل

والأدلّة على بقاءك تحت تأثير البُعد العلوي السّامي سوف تأتي من المثابرة على القراءة، هذه الأدلّة هي: أنّ كلّ

شيء في حياتك سيكون لِصالحك، مشاريعك وأعمالك أيضاً، مانحاً إيّاك التّوازن الجسدي والأخلاقي والمالي، والأهمّ

من هذا كلّه هو السّلام الدّاخلي غير العادي الّذي لم تشهده من قبل، والّذي سيصبح جزءً من شخصيّتك في كلّ

.مواقف حياتك

من أجل مصلحتك الخاصّة ومصلحة عائلتك، احتضن يا صديقي هذه الكتب في أقرب وقت ممكن، لأنّ المفاجآت

.دائماً ليست سارّة لأُولئك الّذين لم يعرفوا أنفُسهم بعد بتطوير تفكيرهم العقلاني

!إفعل كما الطّبيعة، غيِّر مرحلتك و غيِّر سلوكك

 

 

(*)  النص البرتغالي:

https://nalub7.wordpress.com/2015/12/09/mudanca-de-fase-mudanca-de-comportamento/

 

 

Sobre nalub7

Uma pessoa cuja preocupação única é trabalhar em prol da verdadeira consciência humana, inclusive a própria, através do desenvolvimento do raciocínio, com base nas leis naturais que regem a natureza e que se encontram no contencioso da cultura natural da natureza, a CULTURA RACIONAL, dos Livros Universo em Desencanto.
Esse post foi publicado em AUTOCONHECIMENTO, EDUCAÇÃO E CULTURA, Livros, Saúde e bem-estar e marcado , , , , , . Guardar link permanente.

Deixe um comentário

Preencha os seus dados abaixo ou clique em um ícone para log in:

Logotipo do WordPress.com

Você está comentando utilizando sua conta WordPress.com. Sair /  Alterar )

Foto do Google

Você está comentando utilizando sua conta Google. Sair /  Alterar )

Imagem do Twitter

Você está comentando utilizando sua conta Twitter. Sair /  Alterar )

Foto do Facebook

Você está comentando utilizando sua conta Facebook. Sair /  Alterar )

Conectando a %s